اللغة الإنجليزية

البحـــــــــــث

أحـــــــدث الإصـــــــدارات
يصدر قريبًا باللغة العربية كتاب
مملكة البحرين 2010-2011..
وعقد جديد من الإصلاح
Image
كتاب مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عيده الثلاثين.. تقييم الأداء ومقترحات للتفعيل
Image
صدر حديثًا باللغتين العربية والانجليزية كتـاب
الديمقراطية البرلمانية في مملكة دستورية.. تجربة البحرين
Image
صدر حديثًا باللغتين العربية والإنجليزية كتاب عقد من التنمية في البحرين.. الديمقراطية وحقوق الإنسان والتغير الإجتماعي
Image

 

 

اليوم هو الأحد

الموافق 5/2/2012

المتواجدين الآن

الرئيسية

مملكة البحرين 2010-2011.. وعقد جديد من الإصلاح، 2012

مملكة البحرين 2010-2011.. وعقد جديد من الإصلاح

يصدر قريبًا عن مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية الإصدار الثامن في سلسلة كتاب البحرين السنوي، والذي يجيء هذه المرة تحت عنوان :"مملكة البحرين 2010-2011: وعقد جديد من الإصلاح"، مقدمًا رؤية رصدية وتحليلية للأنشطة والفعاليات التي شهدتها المملكة في مختلف المجالات خلال عامي 2010 و2011 تم إعداده من قبل فريق من الباحثين برئاسة الدكتور عمر الحسن، رئيس مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية، بعد رصد يومي لشؤون البحرين على مدى العامين؛ حيث يعد العام الأول (2010) بمثابة نهاية لعقد شهد في بدايته انطلاق مشروع إصلاحي وصف بأنه من أجرأ التحولات الديمقراطية في المنطقة، ونجحت من خلاله المملكة طيلة هذا العقد في تحقيق سلسلة متواصلة من الإنجازات في مجالات: التطور الديمقراطي وحقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، والأمن الوطني والدفاع، والمجتمع المدني، وتمكين المرأة، والاقتصاد الوطني، والتنمية البشرية، والسياسة الخارجية، فيما شهد في نهايته أكثر الانتخابات البرلمانية والبلدية نزاهة، بما رسخ من مكانتها الإقليمية والدولية كدولة ذات مشروع إصلاحي جاد.

التفاصيل
 
تصريحات وخطابات الملك في عام 2011.. حقائق وأرقام، 17/1/2012

تصريحات وخطابات الملك في عام 2011..

حقائق وأرقام

بقلم د. عمر الحسن

شهدت المملكة في بداية العقد الأول من الألفية الجديدة أهم مشروع إصلاحي في المنطقة دون ضغوط خارجية، وقال عنه "كولن باول" وزير الخارجية الأسبق إنه نموذج يجب أن يقتدي به ويقدره الشعب، وحققت من خلاله البحرين سلسلة من الإنجازات في المجالات كافة صاغها الملك ونفذها رئيس وزرائه ومعهما أبناء هذا الوطن بقلب مؤمن بقدرات هذا البلد، وبضمير مخلص، ووفق نهج علمي وإدارة رشيدة، وهو ما فتح أبواب الأمل أمام الإنسان البحريني المتطلع للحرية والعدالة والعيش الكريم.

ومع بداية العقد الثاني من هذه الألفية (العام 2011)، شهدت المنطقة العربية أحداثًا ألقت بظلالها على العديد من دول المنطقة ومنها مملكة البحرين، وتسببت في أزمة لم تتوقعها شملت كافة مناحي الحياة وخاصة السياسية منها، ولكن تعامل معها وأدارها العاهل بحكمة القائد البارع الذي لا يثنيه جبروت أو إرهاب ـ مهما كانت قوته أو أدواته ـ عن إنقاذ بلاده من الفتن والفوضى والوصول بها إلى بر الأمان.. وهذا والحمد لله ما تحقق، مما جعل العام 2011 عامًا استثنائيًا تركزت فيه جهود الملك وتوجيهاته على إدارة هذه الأزمة ومحاولة جعله ـ أي هذا العام ـ لا يمثل انقطاعًا في مسيرة البناء والتقدم والرقي، وهي أمور كما يقول رئيس الوزراء لا تحفظها الأموال ولا تبلغها الثروات الطبيعية، وإنما تحققها منظومة القيم وأهمها تقديس الوقت والعمل الجماعي والاهتمام بالبشر والتعليم القائم على الإبداع وإشاعة روح التميز لخلق شخصيات إنسانية قادرة على الإبداع والارتقاء بمجتمعها.

التفاصيل
 
سلطنة عمان عام 1980

سلطنة عمان في الوثائق البريطانية عام 1980

(الملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية)

على امتداد 24 ملفًا تضم 860 وثيقة تقع في 1852 صفحة، ألقت وثائق وزارة الخارجية البريطانية لهذا العام الضوء على كل ما يتعلق بالمشهد العماني سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، وركزت على العلاقات الخارجية للسلطنة وتوجهاتها في ضوء المستجدات التي طرأت على الساحة بشكل عام خلال تلك الفترة ومنها: الحرب الإيرانية ـ العراقية، والتدخل السوفيتي في أفغانستان، فضلاً عن الثورة الإسلامية في إيران.

فعلى الصعيد الداخلي، تقيم الوثائق أداء السلطان "قابوس"، وتشرح تأثير العوامل الداخلية على استقرار نظامه، وما إذا كانت هذه العوامل تشكل تهديدًا للنظام أكثر من الأحداث الأخرى على المستوى الإقليمي. علاوة على ذلك، تناولت العلاقات بين المهاجرين والسكان الأصليين في البلاد والفساد المستشري في الطبقات رفيعة المستوى، إضافة إلى برامج التنمية الريفية، كما توضح أنه رغم حالة عدم الاستقرار التي تعم أرجاء منطقة الخليج، لم يُذكر الكثير عن أي تهديدات دينية تواجه السلطنة، خاصة في ضوء الثورة الإسلامية الإيرانية ومحاولات تصديرها.

التفاصيل
 
المملكة العربية السعودية عام 1980

السعودية في الوثائق البريطانية عام 1980

(الملفات السياسية – الاقتصادية - العسكرية)

تطرقت وثائق هذا العام البالغ عدد ملفاتها 36 ملفًا، تضم 1119 وثيقة على امتداد 2496 صفحة لتقييم مدى استقرار نظام "آل سعود" عام 1980، وذلك بعد أحداث مكة في نوفمبر 1979 واحتلال المسجد الحرام من جانب 500 من المتطرفين الدينيين لمدة أسبوعين؛ حيث كشفت تلك الأحداث عن مشاكل داخلية هامة بالمملكة؛ فقد تم إعادة النظر في بعض القضايا الدينية، وطرحت تساؤلات حول الأمن الوطني، ودفعت الحكومة السعودية لإعادة تنظيم بعض الترتيبات السياسية.

كما كشفت تقارير صدرت لاحقًا عن أن العنف الذي صاحب حادث مكة لم يكن منفصلاً عن التغيرات المجتمعية في البلاد، فقد ظهرت حركات تمرد واحتجاجات متزامنة في أنحاء مختلفة خلال تلك الفترة، كما اندلعت اشتباكات في شهر فبراير بالقطيف بين الشيعة وقوات الأمن، ففي رسالة من اللورد "كارينجتون"، وزير الخارجية، إلى السفارة في جدة أشار إلى أن صحيفة فايننشيال تايمز أفادت بوفاة 4 من المتظاهرين، مؤكدًا أنه تم التحقق من صحة هذا الخبر بالاتصال بالسفارة الأمريكية في الرياض، وأن الاشتباكات على الأرجح اندلعت خلال الاحتفالات بالذكرى السنوية للثورة الإيرانية، وكان واضحًا أن كل الهجمات كانت منفصلة وعلى نطاق صغير، لكنها أكدت مخاوف وزارة الخارجية البريطانية من وجود خلايا متطرفة داخل القوات المسلحة.

التفاصيل